The tradition & historical record
3 min read · 2 sourcesالرفيحي فن من الفنون الشعبية السعودية تشتهر به منطقة تبوك وتحديدا في الساحل الغربي، وهو ذلك الفن الجماعي الذي يؤدّي عبر صفين من الرجال متقابلين أو على شكل نصف دائرة، حيث يقوم أحد المؤدّين بالرقص بين الصفين كأداء فردي معبّر يعود بعدها إلى مكانه بين الصفوف، ليخرج آخر، فيما يردد الصفين المتقابلين بالتناوب قصائد متنوعة بمواضيع مختلفة. يشتهر الرفيحي في منطقة شمال الحجاز، عند قبائل بلي وجهينة وبني عطية والحويطات. تم إدخال «الطار» على هذا الفن قبل ما يقارب ستين عامًا، ليضاف إلى ما يصاحبه أساسًا من صفق للكفوف وضرب الأرض بالأقدام، ويشبه فن الرفيحي إلى حد كبير فن «المحاورة»، إلاّ أنه يتميّز بوجود أكثر من شاعرين كل منهم يقول بيتًا من الشعر على لحن معين من ألحان الرفيحي وتقوم الصفوف بالترديد من خلفهم. ومن ناحية أخرى أكدت الباحثه فاطمة البلوي أن قبائل بلي وجهينة وبني عطية والحويطات يؤدّون هذا الفن، وهو فن مستمر إلى الوقت الحاضر مع اختلاف بسيط في طريقة الأداء، ودخول بعض الألحان إليه. ومن الأبيات التي تقال أثناء أداء فن الرفيحي قول الشاعر: يا حمام الورق في جناحك نقشتيني.. خف رجلك لا تثقلها على النفس الشقية. قبائل الرشايدة يلعبون الرفيحي أو الزريبي في مصر وارتيريا وليبيا والسودان هاجرو من الجزيرة العربية عام 1821. 1
الوصف
الرفيحي فلكلور حركي وصوتي شعبي أصيل يؤدى في شمال الحجاز بمصاحبة التصفيق السريع ليواكب سرعة الحركة في أداء الرقص. والرفيحي من الرفْح بسكون حرف الفاء، أي الطلوع والنزول أثناء تأدية حركة. وتسمى ساحة أداء الفلكلورات الشعبية بشمال الحجاز (الملعبة) فيقال نذهب للملعبة، ويقال لمن يؤدون الرقصات الشعبية يلعبون، بدلائل حركية شعبية يعبرون فيها عن حياتهم برسائل صوتية حركية فلكلورية، ويعتمد الرفيحي على الألحان الخفيفة وبيوت الشعر القصيرة ذات الأحرف القليلة. 1
أداء الرفيحي
يؤدى فن الرفيحي بصف واحد من المؤدين يعبرون فيه بألحان وإيقاعات صوتية سريعة، بالتصفيق بصفقتين صفقتين بالكف، سريعتين متتاليتين، يصاحبهما إنزال القامة للأسفل ثم ثني الركبتين والارتفاع للأعلى بسرعة مع ضرب الأرجل بالأرض. ومنه فن الزريبي، فيقال (يلعبون) الزريبي، أي يؤدونها، ويأخذ الألحان الخفيفة جدا، ولا يؤدى إلا بعد صلاة العصر، عند رفع راية مناسبة الزواج وحتى قبيل صلاة المغرب ويصاحبه الرمي بالبنادق، كتدشين لبداية الأفراح بالزواج أو الختان في أول يوم ومنه الأبيات التالية: 1
ومنه الردية بين شاعرين، كما في الردية التالية بين الشاعر سالم ابن صامل حين وجه قصيدته لأنثى، فدخل عليه الشاعر حمدان الوعيوع بمنعه من ذلك كعادته دائما: سالم ابن صامل: 1
حمدان الوعيوع: 1
ذا لوان: تعني ذا الآن في لهجة سكان شمال الحجاز 1
يردد المؤدون لهذا الفن أحيانا في الملعبة الكلمات القديمة، التي تعتبر فلكلورا جميلا، بدون تدخل من الشعراء. 1
الرفيحي حديثاَ
دخل على الرفيحي حديثا مع التصفيق ضرب الدفوف، والربابة، والآلات الموسيقية، وحلت كلمات الأغاني الدارجة وقتنا الحاضر محل الكلمات الفلكلورية التي عبرت عن المجتمع، فتغيرت ملامحه الفلكلورية الأصيلة، وتغير الذوق الفني الجميل الذي تميزه به، ولم يعد للمعاناة به وجود، وتم عصرنته ليلائم الجيل، وأصبح يؤدى اليوم على نغمات الموسيقى المتنوعة ما أفقد الرفيحي طعم الموروث، الذي رسم بكلماته حياة المجتمع بحذافيرها، بصور نقلت لنا ذائقة راقية، تمتع به مجتمع شمال الحجاز قديما. الرفيحي من أجمل الفلكلورات الشعبية في شمال غرب المملكة، حيث تنفس فيها المجتمع من همومهم، يتناسون بالأفراح صعوبة الحياة وقسوتها ليحكوها بأشعارهم ورقصاتهم تنثر مرارة مجتمع حطم العثرات، وسخر المعاناة لخدمته، فتراقص معترضا على اليأس. 1
The text above is adapted from the Wikipedia article “الرفيحي”, available under the Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 licence. 1
Alrfyḥy is recorded in open cultural data. The structured record cited below does not describe the practice, and this entry has not yet been reviewed by a person familiar with the tradition. 2