Family unrecorded

مهرجان الورود (قلعة مكونة)

Fête des RosesMorocco

مهرجان الورود(قلعة مڭونة): بالأمازيغية ⴰⵢⴷⵓⴷ ⵏ ⵉⵍⴷⵊⵉⴳⵏ وبالفرنسية Festival des roses.

No licensed photograph yet
Four in five rooms open without one. Add a photograph with a declared licence and your credit sits under it, permanently.
Archival typographic plate · seeded for مهرجان الورود (قلعة مكونة)+ Add licensed photo →
Understand in 30 Seconds · In Plain Words

Quick guide to مهرجان الورود (قلعة مكونة)

Sourced or Silent · CC BY-SA 4.0

مهرجان الورود(قلعة مڭونة): بالأمازيغية ⴰⵢⴷⵓⴷ ⵏ ⵉⵍⴷⵊⵉⴳⵏ وبالفرنسية Festival des roses.

01 · What it is
Living Tradition

Documented cultural tradition on record; family classification awaits an editor.

02 · Where & name
Morocco

Written in its own script on record as Fête des Roses.

03 · How it is doing
□□□□ (Not yet assessed)

Documented in open cultural records, but no cited field assessment of its current vitality has been added here yet.

04 · Proof & reuse
2 cited sources

Every claim links to a public record below. Free to quote, teach, and share under CC BY-SA 4.0.

Chapter Takeaways
قلعة مكونة عاصمة الورودتوصف قلعة مكونة بعاصمة الورود، ويعتبر الراحل الحسن الثاني أشهر من أطلق هذا الوصف على هذه المدينة، وكانت المناسبة عندما سألته إحدى الصحافيات الفرنسيات في قناة TF1 سنة 1993 عن المعتقل السري الرهيب بهذه المدينة، حيث أجاب…
تاريخ المهرجانكان مهرجان الورود بقلعة مكونة مجرد حفلات صغيرة تقام في الحقول، قبل أن تتحول إلى حفل ينظم فرحا بالورد لمدة أسبوع، بل إن هناك ربما مرحلة أسبق على هذه، إذ يبدو أن لمهرجان الورود بشكله الحديث أصل قديم يصعب تحديد تاريخه…
الوردة الدمشقية أم الوردة المحلية؟رغم أن نوع الورد المنتشر في نواحي قلعة مكونة يسمى علميا Rosa Damascena، نسبة إلى دمشق، حيث يعتبر فيليب ميلر أبرز من أطلق عليه هذا الاسم، إلا أن الآراء تختلف في أصله، فالأوربيون أطلقوا عليه ذلك الاسم حسب موسوعة ويكبيديا،…
أول ملكة للمهرجانيعد اختيار ملكة جمال الورود تقليدا سنويا بقلعة مكونة منذ 1962 تاريخ أول دورة لمهرجان الورود، وأهم فقرة من فقراته التي ينتظرها الآلاف بشغف كبير كلما حلت هذه المناسبة، وتعتبر تودة أزمري أو للا تودة كما يناديها أبناء…
Common Questions Answered on Record
What is مهرجان الورود (قلعة مكونة) in plain words?

مهرجان الورود(قلعة مڭونة): بالأمازيغية ⴰⵢⴷⵓⴷ ⵏ ⵉⵍⴷⵊⵉⴳⵏ وبالفرنسية Festival des roses. In local script on record, it is written Fête des Roses.

Where is مهرجان الورود (قلعة مكونة) practised or documented?

Sources on this page place مهرجان الورود (قلعة مكونة) in Morocco.

What is the current condition of مهرجان الورود (قلعة مكونة) today?

□□□□ (Not yet assessed): Documented in open cultural records, but no cited field assessment of its current vitality has been added here yet.

How do I cite or share this مهرجان الورود (قلعة مكونة) entry?

Cite as: "مهرجان الورود (قلعة مكونة)." folkroom, https://folkroom.org/art-forms/q3092861, text CC BY-SA, with attribution.

Share or cite this roomNo tracking · CC BY-SA 4.0
WhatsAppXLinkedInRedditFacebook

The tradition & historical record

7 min read · 2 sources

مهرجان الورود(قلعة مڭونة): بالأمازيغية ⴰⵢⴷⵓⴷ ⵏ ⵉⵍⴷⵊⵉⴳⵏ وبالفرنسية Festival des roses. موسم الورود، هو ثاني أقدم مهرجان في المغرب، حيث بدأ تنظيمه منذ 1962، بقلعة مكونة، إقليم تنغير، احتفاء بموسم جني الزهور أو الورد البلْدي كما يُعرف في الدارجة المغربية، والذي تُعرف بها المنطقة، لهذا يمكن تصنيف مهرجان الورود حسب سبب النشأة ضمن الحفلات والمواسم التقليدية ذات الصلة بالمنتوجات الفلاحية، حيث يأتي بعد فترة الجني مباشرة، شأنه في ذلك شأن العديد من المهرجانات والمعارض، كمعرض التمور بأرفود ومهرجان حب الملوك بصفرو ومهرجان اللوز بتافراوت ومهرجان الزعفران بتالوين. 1

قلعة مكونة عاصمة الورود

توصف قلعة مكونة بعاصمة الورود، ويعتبر الراحل الحسن الثاني أشهر من أطلق هذا الوصف على هذه المدينة، وكانت المناسبة عندما سألته إحدى الصحافيات الفرنسيات في قناة TF1 سنة 1993 عن المعتقل السري الرهيب بهذه المدينة، حيث أجاب أن قلعة مكونة مدينة سياحية وعاصمة الورود، جملة الحسن الثاني هذه، تحولت فيما بعد إلى عنوان كتاب لناجيين من الاختفاء القسري هما؛ محمد النضراني وعبد الرحمان كونسي. تقع قلعة مكونة(بالأمازيغية: ⵜⵉⵖⵔⵎⵜ ⵏ ⵉⵎⴳⵓⵏⵏ Tiɣrmt n Imgunn)، التي تحتضن كل سنة فعاليات مهرجان الورود، وتم تأسيس مركزها في نهاية عشرينيات القرن 20 من طرف سلطة الحماية لتطويق وإخماد مقاومة أيت عطا، جنوب شرق المغرب، وتحديدا على بعد 90 كيلومتر شرقا من مدينة ورزازات و25 كيلومتر غرب بومالن دادس، تتبع إداريا لإقليم تنغير بجهة درعة تافيلالت التي تبعد غربا عن عاصمتها الرشيدية بحوالي 210 كيلومتر. 1

يرتبط اسم قلعة مكونة بالورود إلى درجة أن كل شيء فيها يتمحور حول هذه الزهرة، بدءا بأسماء الفنادق ولون سيارات الأجرة مرورا بمستحضرات التجميل المعروضة في الدكاكين المصطفة على طول أهم شارع فيها والمجسم الضخم الذي يتوسط مدارها الرئيسي، وصولا إلى مهرجان الورود الذي يقام فيها كل عام ويجذب إليه آلاف الزوار. ومن علامات ارتباط قلعة مكونة بالورود كذلك، أن أشهر شريان مائي بالمنطقة وهو وادي إمڭون يسمى في العديد من المصادر والكتابات الوطنية والأجنبية بوادي الورود. لم يكن اختيار قلعة مكونة لاحتضان فعاليات هذا المهرجان السنوي محط صدفة، بل لجاذبيتها التاريخية أولا، ووقوعها على الطريق الرئيسية نحو ورزازات ومنها إلى مراكش ثانيا، ثم لموقعها عند ملتقى وادي دادس ووادي إمڭون ثالثا ولاعتبار أن أول معمل لتقطير الورد أنشئ بها رابعا. 1

تاريخ المهرجان

كان مهرجان الورود بقلعة مكونة مجرد حفلات صغيرة تقام في الحقول، قبل أن تتحول إلى حفل ينظم فرحا بالورد لمدة أسبوع، بل إن هناك ربما مرحلة أسبق على هذه، إذ يبدو أن لمهرجان الورود بشكله الحديث أصل قديم يصعب تحديد تاريخه بالضبط، ويتمثل هذا الأصل في طقس "عشاء عام الخير"، الذي كانت النساء ينظمنه ليلة قبل الشروع في القطف، حيث يجتمعن هن وأطفالهن لإعداد وجبة الكسكس بطحين الذرة مرددات الأهازيج والزغاريد فتتعالى أصوات الدفوف تعبيرا عن الفرح والابتهاج، إنه طقس عبور من موسم زرع وسقي إلى موسم قطف وبيع، وهذا الطقس هو الذي تحول على الأرجح إلى موسم ثم أصبح مهرجانا سنويا ينظم كل سنة ابتداء من 1962 ويطلق عليه الأهالي اسم " الفيشطا ن الورد"، والفيشتا هي تحريف للكلمة الإسبانية Fiesta التي تعني حفلة، ليكون المعنى التام هو "حفلة الورود". على العموم فندرة المصادر والمراجع المكتوبة وغياب أرشيف يوثق لهذا المهرجان منذ انطلاقته الأولى، يعد عائقا أمام الباحث في تاريخه والراغب في توثيقه، إذ تظل أغلب المعلومات عنه ذات مصدر شفوي مما احتفظت به الذاكرة الجماعية لسكان المنطقة، الذين عايشوا المهرجان من بدايته في ستينيات القرن الماضي. أما تحديثه وعصرنته، فهناك من يرجع فضل القيام بذلك بالنسبة لهذا المهرجان ومهرجان حب الملوك إلى مبادرة المستوطنين الفرنسيين بالمغرب، حيث شجَّع الاستعمار الاحتفال بموسم الورد وذلك من خلال مشاركته فيه. إنه ثمرة من ثمار المرحلة الكولونيالية. يرى بعض المتتبعين والمهتمين أن الدورة 51 لمهرجان الورود التي نظمت سنة 2013 هي النقطة الفارقة في تاريخه، بالنظر إلى الفقرات المتنوعة التي استحدثت في تلك النسخة، حيث عرف المهرجان انتقالا من مجرد موسم بفقرات بسيطة لا تتعدى سوقا بسيطا وموكبا لملكة الجمال، إلى مهرجان متنوع الأنشطة بين ما هو ثقافي ورياضي واقتصادي وفني. 1

الوردة الدمشقية أم الوردة المحلية؟

رغم أن نوع الورد المنتشر في نواحي قلعة مكونة يسمى علميا Rosa Damascena، نسبة إلى دمشق، حيث يعتبر فيليب ميلر أبرز من أطلق عليه هذا الاسم، إلا أن الآراء تختلف في أصله، فالأوربيون أطلقوا عليه ذلك الاسم حسب موسوعة ويكبيديا، ليس لأنهم حسموا في أصله الدمشقي، بل لأنهم اكتشفوه أثناء حملتهم على الشام. تم جلب هذه الورود للملك الإنجليزي هنري الثامن حوالي 1540. عند مروره بالمنطقة ورغم أنه لم يكن يغفل وصف كل صغيرة وكبيرة في الأماكن التي زارها، إلا أن الحسن الوزان الجغرافي المعروف باسم ليون الإفريقي الذي عاش في القرن السادس عشر، لم يذكر الورد أثناء حديثه عن جبل دادس، كما أن الرحالة الشهير شارل دوفوكو لم يشر إليه، مما يطرح إشكال تحديد تاريخ ظهوره في المنطقة بدقة، ولكن عدم ورود الورد لا عند الوزان ولا لدى دوفوكو، لا يعني بالضرورة عدم إمكانية واحتمال وجوده في المنطقة منذ القرن 16 أو حتى قبله، إنما قد يُعزى عدم ذكره إلى كونهما قد يكونا مرا بالمنطقة في فصل الخريف أو في عز الصيف أو الشتاء، حيث تيبس وتسقط أوراق الورد فتصعب معرفته وتمييزه عن باقي النباتات أو لقلة انتشاره فلم يثر انتباههم، ثم إنه بالرغم من أهمية المعلومات التي جاء بها الوزان، إلا أن الشكوك تحوم حول زيارته أصلا للمنطقة، أم أن الأمر تشابه عليه وكان الأمر يتعلق بمنطقة مجاورة، باعتبار أنه لا يوجد في تلك النواحي جبل باسم جبل دادس. كل ذلك يجعل الروايات حول ورد واحتي مڭون ودادس تتضارب بين من يعتبره محليا وبين من يسميه بالورد الدمشقي القادم من سوريا، ويصنفه ضمن الورود الدخيلة، التي يتوفر المغرب على عشرة منها؛ روزا موسكاطا Rosa Moschata وروزا سانتفوليا Rosa Centifolia وروزا دماسينا Rosa Damascena التي تتميز بها قلعة مكونة، حيث يرجح أن يكون اليهود هم الذين جلبوا الورود إلى المنطقة قبل الفتح الإسلامي، نظرا لاستقرارهم القديم بالمنطقة واعتنائهم بالمزروعات التسويقية والصناعة التحويلية، بينما روايات أخرى تقول إن موكبا من الحجيج هو الذي استقدمها من سوريا في القرن العاشر الميلادي وهو في طريق العودة إلى المغرب. 1

أول ملكة للمهرجان

يعد اختيار ملكة جمال الورود تقليدا سنويا بقلعة مكونة منذ 1962 تاريخ أول دورة لمهرجان الورود، وأهم فقرة من فقراته التي ينتظرها الآلاف بشغف كبير كلما حلت هذه المناسبة، وتعتبر تودة أزمري أو للا تودة كما يناديها أبناء بلدتها ملكة النسخة الأولى لهذا المهرجان ومحطمة الرقم القياسي في نيل اللقب لأكثر من ثماني مرات متتالية. زارت للا تودة العديد من العواصم والمدن العالمية، كما التقت بشخصيات سياسية وفنية ومشاهير عبر العالم، إما بصفتها ملكة جمال ورود المغرب أو بصفتها عضوا في أقدم فرقة لأحيدوس بالمنطقة وهي فرقة تزويت أي النحلة، وأكثر من ذلك فقد عاشت للا تودة لفترات متفرقة إلى جانب العائلة الملكية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني وحظيت بشرف تقديم الورد الدمشقي لضيوفه من مختلف بقاع العالم. بعد سنوات من نيلها اللقب لمرات عديدة، أصبحت للا تودة هي المكلفة سنويا بشكل تطوعي وبدون مقابل بتزيين واختيار ملابس المرشحات لمسابقة ملكة جمال الورود ببيتها غير البعيد من مكان الاحتفال. 1

موعد المهرجان

ينظم مهرجان الورود عادة في اواخر شهر أبريل أو الأسبوع الأول أو الثاني من شهر ماي على أبعد تقدير، من كل سنة وهي الفترة نفسها التي تُقطف فيها الوردة الدمشقية، إلا أنه في السنوات الأخيرة ونظرا لإكراهات تنظيمية وحرصا إما على تزامنه مع العطلة الربيعية أو سعيا لاستقطاب أكبر عدد من الزوار أو لأسباب أخرى اقتصادية وتسويقية أو لظروف مناخية تتعلق بالجفاف وقلة الإنتاج مما يحتم انتظار جمع أكبر كمية من الورود، فقد أصبح لزاما تأخيره لأسبوعين أو ثلاثة كما حدث في الدورة 52 سنة 2014. نظمت آخر دورة للمهرجان في الفترة الممتدة من 26 إلى 29 أبريل 2023 بعد فترة توقف دامت لثلاث سنوات بسبب كوفيد 19. 1

The text above is adapted from the Wikipedia article “مهرجان الورود (قلعة مكونة)”, available under the Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 licence. 1

مهرجان الورود (قلعة مكونة) is recorded in open cultural data. The structured record cited below does not describe the practice, and this entry has not yet been reviewed by a person familiar with the tradition. 2

The source record links this tradition to 1 external register, which can be verified through the citation. 2

No recording linked yet — know one? Point at it →
Sourced or Silent · Still Open

Questions awaiting a cited source

+ Answer with a source →
How many people perform it today?
When is it first attested, and by whom?
What does it look like? No licensed photograph yet.